الخلاصة الرئيسية — ما يجب معرفته
تصمد الوثيقة الرقمية أمام الطعن حين تثبت أربعة أمور: أنها أصيلة، وأنها أُدخلت بطريقة موثوقة، وأنها لم تتغير منذ اعتمادها، وأنك قادر على تقديمها عند الطلب. ويسمي معيار ISO 15489 هذه الخصائص الأصالة، والموثوقية، والسلامة، وقابلية الاستخدام.
تخيّل عميلًا يعترض على شروط خطاب تسهيلات من بنكه. يجد الفرع النسخة الممسوحة على المجلد المشترك خلال دقائق، فالاسترجاع ليس المشكلة.
ثم يطرح محامي العميل سؤالين. كيف نعرف أن ملف PDF هذا هو النسخة التي وُقّعت؟ ومن كان يستطيع تعديله منذ ذلك الحين؟
الملف لدى البنك، لكنه يعجز عن الإجابة عن السؤالين.
أن تحتفظ بالوثيقة شيء، وأن تستطيع الدفاع عنها شيء آخر تمامًا.
لماذا يتكرر هذا السؤال أكثر من ذي قبل؟
وثائق كثيرة اليوم تولد رقمية من الأساس، أو تُوقّع إلكترونيًا. وفي السعودية، يمنح نظام التعاملات الإلكترونية التعاملات والتوقيعات الإلكترونية أثرها النظامي، بشرط أن تستوفي السجلات التي تقوم عليها المتطلبات التي حددها النظام.
ومع ندرة الأصول الورقية، صارت الوثيقة الرقمية هي الدليل. وأصبح على المؤسسات أن تثبت عن الملف أمورًا كان التوقيع والختم على الورق يثبتانها وحدهما.
المصادر: هيئة الخبراء — نظام التعاملات الإلكترونية
ما الذي يجعل الوثيقة الإلكترونية جديرة بالثقة؟
| الخاصية | السؤال الذي تجيب عنه | ما يُفسدها عادةً |
|---|---|---|
| الأصالة | هل الوثيقة هي ما تدّعيه، وصادرة عمّن تدّعيه؟ | نسخ مجهولة المصدر، وتوقيعات تُضاف خارج نظام الوثائق |
| الموثوقية | هل أُدخلت كاملة ودقيقة؟ | صفحات ناقصة، وبيانات فهرسة خاطئة قُبلت دون مراجعة |
| السلامة | هل تغيرت منذ اعتمادها؟ | ملفات يستطيع أي شخص الحفظ فوقها، وتصحيحات لا يمكن تتبعها |
| قابلية الاستخدام | هل يمكن إيجادها وقراءتها عند الحاجة؟ | صور ممسوحة بلا فهرسة، وصيغ مرتبطة بنظام واحد |
قد تخفق الوثيقة في إحدى هذه الخصائص وتظل مفيدة في العمل اليومي. المشكلة تبدأ في اللحظة التي يطعن فيها أحد بها.
المصادر: ISO 15489-1:2016 — إدارة الوثائق
أين تفقد الوثائق الرقمية حجيتها؟
المجلد المشترك. إذا كان المجلد يسمح بالتعديل، فكل من يفتحه يستطيع تعديل ما فيه. والملف الذي حفظه أحدهم فوق الأصل في الرابعة عصرًا يبدو مطابقًا تمامًا للملف الذي اعتمده المدير في العاشرة صباحًا.
إدخال بلا مراجعة. يقبل الموظف عقدًا ممسوحًا تنقصه الصفحة السابعة، لأن أحدًا لم يطابق عدد صفحاته مع الأصل. وبعد سنوات، يتضح أن البند محل النزاع في الصفحة السابعة.
توقيعات خارج الأرشيف. تتنقل النسخة الموقّعة عبر البريد الإلكتروني، والأرشيف يحتفظ بالمسودة غير الموقّعة. وعندها لا تستطيع المؤسسة أن تحدد أيهما الوثيقة المعتمدة.
غياب الفصل بين الأدوار. حين يستطيع الشخص نفسه إدخال الوثيقة واعتمادها وتعديلها، لا يجد النظام ما يميّز به التصحيح المشروع من تعديل ما كان ينبغي أن يحدث.
كيف تحمي ELArchive كل خاصية
تعمل ELArchive منذ عام 2008 لدى جهات حكومية ومؤسسات خاصة في مصر والسعودية. وإليك ما تفعله لكل خاصية من الأربع.
الأصالة: مصدر معروف. يدخل كل مستخدم بحسابه في Active Directory، فيرتبط كل إجراء بهوية معروفة. وتُظهر كل وثيقة من أنشأها، وتحمل باركودًا، وتمر على مراجع جودة غير الموظف الذي أدخلها.
الموثوقية: لا شيء يدخل دون فحص. يطابق فريق الجودة عدد الصفحات والوثائق مع الدفعة الورقية، ويتأكد من وضوح كل صورة، ويتحقق من اكتمال حقول الفهرسة وصحتها. وما يرفضه يعيده إلى الفريق المعني مع تسجيل سبب الرفض.
السلامة: كل تغيير يترك أثرًا. لا تدخل الوثيقة الأرشيف إلا بعد أن يعتمدها فريق الجودة. وتبقى النسخ السابقة محفوظة، مع سجل يوضّح من عدّل وماذا عدّل، فيبقى التمييز بين التصحيح والأصل ممكنًا دائمًا. وتحدد من يعرض كل ملف أو ينزّله أو يطبعه، لكل مستخدم ومجموعة، وتستطيع حجب بعض وظائف النظام عن مستخدمين بعينهم. وتقصر مستويات السرية الملفات الحساسة على من يحمل التصريح.
قابلية الاستخدام: تجدها حين تحتاجها. أمامك أربع شاشات بحث: للوثائق، وللنص داخلها، وللملفات، وللنص داخلها. تبحث بنوع الوثيقة أو نوع الملف أو الباركود. وتقرأ ELArchive النص في الصفحات الممسوحة بالعربية والإنجليزية، فيصل البحث إلى أي كلمة في متن الوثيقة.
أجرِ هذا الاختبار مع فريقك القانوني أو فريق المراجعة
اختر ثلاث وثائق قد تضطر مؤسستك إلى الدفاع عنها: عقدًا موقّعًا، وقرارًا لمجلس الإدارة، وإجراءً من إجراءات الموارد البشرية. اجلس مع مسؤول الشؤون القانونية أو المراجعة، وأجيبا معًا عن أربعة أسئلة لكل وثيقة:
- من أنشأها، وكيف نعرف ذلك؟
- هل طابقها أحد مع الأصل عند إدخالها؟
- هل يمكن أن تكون قد تغيرت منذ اعتمادها، ومن كان يملك صلاحية تغييرها؟
- هل نستطيع تقديمها كاملة خلال خمس دقائق؟
أي إجابة تبدأ بـ«سنحتاج إلى أن نسأل» تشير إلى ثغرة.
أحضر هذه الوثائق الثلاث إلى جلسة التقييم. نمر معك على الأسئلة الأربعة واحدًا تلو الآخر، ونريك أين يستطيع الأرشيف نفسه أن يجيب.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يجعل الوثيقة الإلكترونية أصيلة؟
الوثيقة الأصيلة هي ما تدّعيه، أنشأها أو أرسلها من تدّعي، في الوقت الذي تدّعيه. ويعتمد ذلك على مصدر معروف عند الإدخال، ومستخدمين معروفي الهوية، وتوقيعات تُضاف داخل نظام موثوق.
ما المقصود بسلامة الوثيقة؟
أن تبقى الوثيقة كاملة ولم تتغير منذ اعتمادها، أو أن يكون كل تغيير بعد ذلك مسجّلًا. ويتحقق ذلك بمراجعة الوثائق قبل قبولها، والاحتفاظ بسجل النسخ، والتحكم في من يتصرف في كل ملف.
هل تُقبل الوثائق الإلكترونية دليلًا؟
يتوقف ذلك على الجهة القضائية ونوع الوثيقة. وفي السعودية، يقبل نظام التعاملات الإلكترونية السجل الإلكتروني دليلًا متى حافظ على سلامة معلوماته منذ اكتماله، ويمنح نظام الإثبات الدليل الرقمي حجية الدليل الكتابي. ارجع إلى مستشارك القانوني لتأكيد ما ينطبق على كل حالة.
هل تحتفظ ELArchive بالنسخ السابقة من الوثيقة؟
نعم. تبقى النسخ السابقة محفوظة، مع سجل يوضّح من عدّل وماذا عدّل.
من يعتمد الوثيقة قبل دخولها الأرشيف؟
مراجع جودة مختص. يعتمد كل وثيقة مع بيانات فهرستها أو يرفضها، ويُسجّل سبب كل رفض.
من يستطيع الاطلاع على وثيقة سرية؟
من تسمح له فقط. تُحدد الصلاحيات لكل مستخدم ومجموعة، بما في ذلك من يعرض كل ملف أو ينزّله أو يطبعه، والإدارات التي يطّلع كل شخص على ملفاتها. وتقصر مستويات السرية الملفات الحساسة أكثر.
هل تستطيع الدفاع عن وثائقك إذا طعن فيها أحد؟
أحضر ثلاث وثائق قد تضطر إلى الدفاع عنها، ونريك ما يستطيع الأرشيف أن يجيب عنه في كل منها.
احجز جلسة تقييم